فصل: 24- أبان بن المحبر.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.22- (ز): أبان بن عمير الجدلي الكوفي.

ذَكَره الطوسِي أيضًا.

.23- (ز): أبان بن كثير الغنوي الكوفي.

ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر بن محمد.

.24- أبان بن المحبر.

شيخ متروك.
يروي عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: كم من حوراء عيناء ما كان مهرها إلا قبضة من حنطة،
أو مثلها من تمر.
رواه عنه مروان بن معاوية.
وهو الذي روى، عَن أبي إسماعيل العبدي، عَن أَنس، عن عمر مرفوعا: الأسير ما كان في إساره: فصلاته ركعتان حتى يموت، أو يفك الله إساره.
وهما جميعا باطلان قاله ابن حبان.
وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث.
عثمان بن عبد الرحمن الحراني، حَدَّثَنا أبان بن المحبر، عن سعيد بن معروف بن رافع بن خديج، عَن أبيه، عَن جَدِّه، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «التمسوا الجار قبل الدار، والرفيق قبل الطريق». انتهى.
وقال العقيلي في حديث: كم من حوراء...: لا يتابعه عليه إلا من هو مثله، أو دونه.
وقال ابن أَبِي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ضعيف مجهول.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، وَلا الرواية عنه.

.25- (ز): أبان بن محمد البجلي البزاز الكوفي يعرف بسندي.

ذكره النجاشي في رجال الشيعة وقال: له كتاب النوادر.

.26- (ز): أبان بن مصعب الواسطي.

ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر بن محمد وقال: إنه مقل.

.27- أبان بن نهشل [أَبُو الوليد].

عن إسماعيل بن أبي خالد.
وعنه: نصر بن الحسين البخاري.
قال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، روى عن ابن أبي خالد، عَن الأَعمش، عن شقيق، عن حذيفة مرفوعا: إياكم والزنا فإن فيه ست خصال: ثلاثا في الدنيا: يذهب البهاء، ويقطع الرزق، ويورث الفقر، وثلاثا في الآخرة: يسخط الرب، وسوء الحساب، والخلود في النار. انتهى.
قال ابن حبان: يكنى أبا الوليد منكر الحديث جدا يروي عن ابن أبي خالد والثقات ما ليس من أحاديثهم.
وقال الحاكم: روى، عَن الأَعمش، وَابن أبي خالد أحاديث موضوعة.

.28- أبان بن الوليد بن هشام المعيطي.

عن الزهري.
قال أبو حاتم: مجهول. انتهى.
والذي في كتاب ابن أبي حاتم، عَن أبيه: مجهول الدار كذا هو في نسخة معتمدة.
وفي الثقات لابن حِبَّان: أبان بن الوليد يروي عن الشعبي وعنه: مالك بن مغول فهو هذا.

.29- (ز): أبان اللاحقي الشاعر.

له ذكر في ترجمة بشار بن برد (1447).

.30- ذ- أبان غير منسوب.

روى عن أُبي بن كعب.
وعنه: محمد بن جحادة.
قال ابن حبان في تاريخ الثقات: لا أدري من هو، وَلا ابن من هو.
وذكره البخاري في التاريخ فقال: روى عن أُبي بن كعب مرسل.
وكذا حكى ابن أبي حاتم، عَن أبيه.

.31- ذ- أبان غير منسوب [الظن غالب بأنه ابن أبي عياش].

روى ابن أبي داود في شريعة المقارىء من طريق حماد بن سلمة، عن أبان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: غدوت على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم جمعة في صلاة الفجر فقرأ سورة من المئين... الحديث.
قال ابن القطان: إن كان ابن أبي عياش فهو متروك، والظن غالب بأنه هو، وإن كان غيره فهو مجهول.

.32- أبَّا بن جعفر أبو سعيد.

شيخ بصري.
تالف متأخر.
وقد خفف الباء أبو بكر الخطيب.
وقال ابن ماكولا: إنما هو بالتشديد والقصر.
وقال ابن حبان: كان يقعد يوم الجمعة بحذاء مجلس الساجي في الجامع ويحدث ذهبت إلى بيته للاختبار فأخرج إليَّ أشياء خرجها في أبي حنيفة فحدثنا، عَن مُحَمد بن إسماعيل الصائغ، عَن مُحَمد بن بشر، حدثنا أبو حنيفة، حَدَّثَنا عبد الله بن دينار، حَدَّثَنا ابن عمر مرفوعًا: الوتر في أول الليل مسخطة للشيطان، وأكل السحور مرضاة للرحمن.
فرأيته قد وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاث مِئَة حديث ما حدث بها أبو حنيفة قط فقلت: يا شيخ اتق الله، وَلا تكذب فقال: لست مني في حل فقمت وتركته انتهى.
وقال حمزة عن الحسن بن علي بن غلام الزهري: أبَّا بن جعفر كان يضع الحديث وحدث بنسخة نحو المِئَة، عن شيخ له مجهول زعم أن اسمه أحمد بن سعيد بن عَمْرو المتطوعي، عن ابن عُيَينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عَن أَنس وفيها مناكير لا تعرف.
وقد أكثر عنه أبو محمد الحارثي في مسند أبي حنيفة.

.-مَنِ اسْمُهُ إبراهيم:

.33- إبراهيم بن أبان.

بصري.
رَوَى عَن أبيه، عن عَمْرو بن عثمان.
ضعفه الدارقطني.

.34- إبراهيم بن أحمد بن مروان.

روى الحاكم، عن الدارقطني قال: ليس بالقوي.
قلت: يروي عن هدبة وجبارة بن المغلس.
مات قبل التسعين ومئتين.

.35- (ز): إبراهيم بن أحمد بن تفاحة الأزجي.

سمع إسماعيل بن الحسن الصرصري، وهلالا الحفار.
روى عنه: أبو محمد بن السمرقندي، ووصفوه برقة الدين.
وأرخ شجاع الذهلي وفاته سنة ست وستين وأربع مئة.

.36- إبراهيم بن أحمد الحراني الضرير، وهو إبراهيم بن أبي حميد.

يروي، عَن عَبد العظيم بن حبيب.
قال أبو عَرُوبَة: كان يضع الحديث.

.37- إبراهيم بن أحمد العجلي [يعرف بالأبزاري ويعرف بابن أخت الأشل].

عن يحيى بن أبي طالب، وَغيره ممن يضع الحديث.
ذكره ابن الجوزي انتهى.
وأرخ المصنف وفاته في تاريخ الإسلام سنة إحدى وثلاثين ثلاث مئة وقال: رحل ثم وضع أحاديث فافتضح وترك.
وقد ذكره أبو الحسن بن سفيان في تاريخه وقال: يعرف بالأبزاري ويعرف بابن أخت الأشل وكتبنا عنه أجزاء كثيرة من حديث البغداديين من حديث أبي قلابة، وَغيره سماعا صحيحا ثم إنه بعد ذلك وضع أحاديث بخط طري لا أصل لها منها: عَن أبي قلابة، عن يزيد بن هارون، عن شعبة، عن عَمْرو بن دينار.

.38- زذ- إبراهيم بن أحمد العسكري.

عن قتادة بن وسيم.
له ذكر في الأصل في ترجمة قتادة بن وسيم (6145).

.39- زذ- إبراهيم بن أحمد بن عثمان البغدادي.

يروي عن يحيى بن السكن، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: إذا صلى أحدكم فليترك لبيته نصيبا فإن البركة في البيت الذي فيه الصلاة.
وروى عنه: الحسين بن يحيى الفحام.
قال الدارقطني في غرائب مالك: لا يثبت، وإبراهيم بن أحمد مجهول، ويحيى بن السكن ضعيف.

.40- (ز): إبراهيم بن أحمد الخزاعي.

يروي، عَن أبي ضمرة وأهل العراق.
وعنه: مطين يخطئ ويخالف، قاله ابن حبان في تاريخ الثقات.

.41- (ز): إبراهيم بن أحمد البزوري.

قال ابن أبي الفوارس في تاريخه: كان من أهل القرآن والستر، كتبت عنه ولم يكن محمودًا في الرواية كان فيه غفلة وتساهل.
توفي سنة إحدى وستين وثلاث مئة.
قال الخطيب: روى عن: يوسف القاضي، وجعفر الفريابي، وَابن جرير، وَغيرهم.
روى عنه: أبو نعيم والحمامي، ومُحمد بن عمر بن بكير، وَغيرهم.

.42- إبراهيم بن أحمد [محمد بن عبد الله] المِيْمَذي القاضي.

روى عن: أبي خليفة، وَأبي يعلى.
وعنه: يحيى بن عمار الواعظ.
قال الخطيب: كان غير ثقة. انتهى.
واسم جده: محمد بن عبد الله.
ومن شيوخه: أبو بكر بن المنذر، وزكريا الساجي، وهَّاه بن السمعاني أيضًا.
وروى عنه أيضًا: هبة الله بن سليمان بن داود بن الدبال، وَغيره.

.43- (ز): إبراهيم بن إدريس القمي.

ذكره أبو الحسن بن بانويه في رجال الشيعة.

.44- (ز): إبراهيم بن الأزرق الكوفي بياع الطعام.

ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال أبي جعفر الباقر من الشيعة.

.45- إبراهيم بن إسحاق.

عن طلحة بن كيسان.
قال أبو حاتم: مجهول.

.46- إبراهيم بن إسحاق.

عن الحسن البصري.
لا يعرف من هو ويجوز أن يكون الأول انتهى.
وقد ذكرهما ابن حبان في الثقات جميعا وقال في الراوي عن الحسن: روى عنه إسماعيل بن مسلمة بن قعنب.
وقال ابن أَبِي حاتم في الراوي عن الحسن: روى عنه إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، والوليد بن الوليد.
وقال ابن حبان في الراوي عن طلحة: روى عنه علي بن أبي بكر الإسفذني. وكذا ذكر البخاري.

.47- إبراهيم بن إسحاق الواسطي.

عن ثور بن يزيد.
قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به، روى عنه: أبو يوسف يعقوب بن المغيرة الغسولي انتهى.
وذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا وقال: روى عنه محمد بن الوزير الواسطي.
وقال ابن حبان: شيخ يروي عن ثور مالا يتابعه عليه الثقات وعن غيره من الثقات المقلوبات على قلة روايته.

.48- إبراهيم بن إسحاق الصيني [الكوفي].

عن مالك، وَغيره.
قال الدارقطني: متروك الحديث.
قلت: تفرد عن قيس بن الربيع، عن الأسود بن قيس، عَن أبيه، عن عمر قال: كان رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا فاته شيء من رمضان قضاه في شهر ذي الحجة.
لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد انتهى.
ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا وقال: روى عنه موسى بن إسحاق الأنصاري.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات فقال: يروي عن: مالك والفضيل بن عياض، وعنه: الحضرمي ربما خالف.
وذكره الخطيب في الرواة عن مالك فقال: إبراهيم بن إسحاق الصيني الكوفي وساق له عن مالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنس مرفوعا: لا يغلق الرهن. قال: كذا رواه إبراهيم ووهم فيه، وصوابه: عن مالك، عَن الزُّهْرِيّ، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا.
وقال السمعاني في الأنساب: الصيني منسوب إلى صينية مدينة بين واسط والصليق بالعراق.
ووجدت له خبرا منكرا جدا رويته في جزء طلحة بن الصقر من رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه، عن يعقوب القمي في فضل قراءة ثلاث آيات من أول سورة الأنعام.